حكاية البطل المغربي يونس موهوب مابعد كرة القدم

حكاية البطل المغربي يونس موهوب مابعد كرة القدم
بتاريخ 3 مايو, 2017 - بقلم admin

المحور الصحفي // أمينة اليمني

تعرض اللاعب المغربي “يونس موهوب” إلى حادثة سير مروعة سنة1999 ، وذلك بعد رجوعه من إحدى الحصص التدريبية مع فريق “شباب المحمدية” ؛ كانت هذه الحادثة نهايتها مأساة صعبة إثر فقدان رجله اليمنى ، بعدما دخل في وعكة صحية وأزمة نفسية صعبة في حالة اكتئاب ، كان حلم يونس أن يحمل قميص المنتخب الوطني وأن يحمل مشعل كرة القدم المغربية في أبهى حلة بروحة الوطنية والرياضية تجاه وطنه ، لكن هذه الحادثة المؤلمة تسببت في هدم طموحاته وأوقفت مسيرته الكروية.
بعد مرور مدة تجاوز البطل يونس صدمته النفسية حيث قرر أن يحسن من وضعيته الجسدية والمعنوية وأن يكمل حياته كباقي الناس بطريقة عادية ، ذات يوم تلقى يونس خبر جميل وهو الدعم الملكي من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، كان هذا الخبر المفاجئ سبب في تغيير حياة يونس بشكل كلي وأن يحصل على رجل اصطناعية تمكنه أن يعيش بطريقة عادية كأي إنسان ، حيث تألق في استكمال دراسته وحصوله على العديد من الدبلومات التي مكنته للحصول على وظيفة مهنية وأن يشتغل في إحدى المناصب الجيدة والتي تليق به، وأن يكمل نصف دينه في الزواج وان يتزوج مرأة مثالية تحسسه كأنه بطل وإنسان عادي وأن يرزق بأربعة أطفال وعائلته الرائعة التي قدمت له كل الدعم النفسي وذلك كل من أب البطل يونس وأمه، يونس الشاب المتميز إسمه إسم على مسمى حقا إنه موهوب بكل المقاييس ، بروحه القتالية والرياضية ونظرته الإجابية للحياة استطاع أن يكسر كل حواجز الفشل ولم يربط إعاقته الجسدية مع تحقيق طموحاته ، يونس أعطى عبرة لكل شخص عاجز عن تحقيق أحلامه في الحياة قصته أثرت في كل المغاربة لكن كانت نهايتها سعيدة برسالة جميلة تحتويها كلمات معبرة بالأمل والإصرار والصبر والثقة في الله عز وجل هي أساس الحياة .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة المحور الصحفي تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجريدة وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة المحور الصحفي الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الجريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

%d مدونون معجبون بهذه: