جمعية مغرب أصدقاء البيئة تنظم الأبواب المفتوحة

جمعية مغرب أصدقاء البيئة تنظم الأبواب المفتوحة
بتاريخ 7 مايو, 2017 - بقلم admin

المحور الصحفي // طارق الكناش

ينتظر أن تعرف مدينة سيدي قاسم في الفترة الممتدة من 20 إلى 21 من الشهر الجاري تنظيم الأبواب المفتوحة لجمعية مغرب أصدقاء البيئة التي تحتفل بالذكرى الثامنة لتأسيسها و التي تصادف 22 ماي من كل سنة.

وتأتي هذه الأبواب التي تنظمها الجمعية تزامنا مع اليوم العالمي للتنوع البيولوجي و بالتنسيق مع جمعية الشعاع للتنمية البشرية و كذا في إطار حملتها التواصلية التعريفية بمختلف أنواع أنشطتها وأهدافها خاصة لدى الشباب المتمدرس .

وقد اختير لهذه الأبواب المفتوحة شعار: “خيار الشراكة الفاعلة أساس الارتقاء بالعمل المدني” هذا الشعار وكما جاء على لسان السيد:” محمد بنعبو” رئيس الجمعية يجسد وعي الجمعية بضرورة استكمال المسار الإشعاعي الذي تنهجه باعتبارها قاطرة للمعرفة وصياغة القيم و رافعة للتكوين في مجالي التربية البيئية و التربية على التغيرات المناخية.

و لقد اختار المنظمون تيمة ”البيئة و التنمية المستدامة” اسما للدورة إذ ركز نفس المتحدث على أن تيمة البيئة و التنمية المستدامة حاضرة في مختلف أنشطة الجمعية خصوصا : معرض المناخ من مراكش إلى بون الطريق يمر عبر المحيط الهادي الذي جاب ربوع الوطن هذه السنة حيث استفادت منه ما يزيد عن 70 مؤسسة تربوية من مدارس ابتدائية إعدادية و ثانوية عمومية كانت او خصوصية، و شاركت به الجمعية في القمم القبلية للمناخ و في قمة المناخ بمراكش COP22 و في المعرض التجاري و الخدماتي الذي تم تنظيمه على هامش المهرجان الربيعي لمدينة سيدي قاسم .

وستعرف هذه الأبواب المفتوحة تنظيم أنشطة متنوعة بشراكة مع جمعية الشعاع للتنمية البشرية من قبيل الندوات العلمية والفقرات الفنية والمسابقات الثقافية و الصبحيات التربوية الترفيهية… كما سيتخلل الأبواب المفتوحة للجمعية معرض متنقل للتغيرات المناخية، و رواق خاص بتدوير النفايات و ورشات للرسم و التلوين لفائدة أطفال العالم القروي.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة المحور الصحفي تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجريدة وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة المحور الصحفي الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الجريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

%d مدونون معجبون بهذه: