رداءة الأعمال الرمضانية مستمرة وتتفاقم (قراءة الطالع )…….

رداءة الأعمال الرمضانية مستمرة وتتفاقم (قراءة الطالع )…….
بتاريخ 26 مايو, 2017 - بقلم admin

المحور الصحفي // رشيد وردي

لا يفصل المغاربة إلى يوم أو يومين عن إستقبال شهر رمضان ومع ذلك لازالت بعض الأعمال الفنية تسجل حلقاتها تحت إيقاع ساخن ما يؤكد لنا ودون شك أن الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي ستعرض هذه السنة ستكون كسابقتها لا محالة بحكم مدى سرعة إنتاجها وعدم أخد فرصة للإطلاع وتدارك الهفوات قبل بثها أو إعادة المشاهد الغير مقنعة وكل هذا بحكم عدم سماح الوقت بذلك مما يساهم سلبا على الإنتاجات الدرامية وغيرها من الأعمال المعروضة للمشاهد خلال الشهر الكريم كما العادة وككل سنة أتوقع أن يثور المشاهد على هذه الأعمال التي أصفها بالوجبة الخفيفة في المطاعم الفخمة كميتها قليلة لكن تكلفتها باهضة لكن ما يحز في النفس أنه مهمى تعددت زوايا الانتقاد وتفاوتت حدة الاستياء من مستوى الأعمال المقترحة لن يجد المشاهد أذنا صاغية تراعيه فيما يطلب من برامج وأعمال تروقه وتمثله في ما يعيشه كما تساهم في نشر الوعي لديه في أن واحد.

سنوات مضت ونحن نشاهد نفس الوجوه الفنية والغير الفنية ممن قد تربطهم صلة قرابة صداقة أو غيره مع المخرج أو المنتج كذلك الحال بالنسبة لشركات الإنتاج التي تفوت لها صفقات الإنتاج بمبالغ مادية خيالية مقارنة مع حجم إنتاجها الحقيقي مبالغ يكون للمشاهد طرف في تمويلها عن طريق دفعه لضرائب إجبارية على أعمال لاتروقه بثاثا .

فإزاء الانتقادات الشديدة التي وجهت الى القنوات التلفزية المغربية السنة الفارطة في برمجتها الرمضانية أضن لاجديد هذا العام أيضا بحكم ما أظهرته بعد الإعلانات الإشهارية لأعمال ستبرمج خلال فترة الذروة فقط هي امتداد لما سبق من أعمال رمضانية يتم تغيير العنوان وإضافة بعض اللمسات على لمضمون الفكرة مع إقحام عنصر جديد أو عنصرين شاهدهما المخرج بأحد الحانات التي يرتادها لترويج عن نفسه، وأخص بالذكر سلسلة الخاوة والتي من المرتقب بثها خلال فترة الذروة وسيلعب ضمن أطوارها نفس الوجوه التي شاهدناها لسنوات عديدة حتى ضننا أنها تعيش بما وصفوه أجدادنا بصندوق العجب أي التلفزيون زيادة على الكاميرا الخفية الغير خفية ……

كل هذه الأمور تدفع بالمشاهد المغربي إلى السفر نحو المنتوجات درامية العربية والدولية التي تشبع لديه ثقافة الإطلاع على تجارب وثمرات الإبداع الرمضاني الشيق والممتع ، ورمضان على الأبواب نتمنى آلى تكون الحصيلة مخيبة للآمال، لتتواصل ظاهرة الهجرة الجماعية للمشاهدين المغاربة إلى الشرق والغرب……..

 

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة المحور الصحفي تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجريدة وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة المحور الصحفي الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الجريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

%d مدونون معجبون بهذه: