تقديم أزيد من 170 استشارة طبية لفائدة طلبة أفارقة بمدينة الرباط

تقديم أزيد من 170 استشارة طبية لفائدة طلبة أفارقة بمدينة الرباط
بتاريخ 28 مايو, 2017 - بقلم admin

المحور الصحفي // متابعة 

أجرت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية أزيد من 170 استشارة طبية في العديد من التخصصات، في إطار برنامج طبي نظم مؤخرا بمدينة الرباط، لفائدة طلبة أجانب مقيمين بالحي الجامعي الدولي.

وأوضح رئيس المجلس الإداري للتعاضدية والاتحاد الإفريقي للتعاضد (يضم حاليا 20 بلدا)، عبد المولى عبد المومني في تصريح للصحافة، أن هذا البرنامج، وهو ثمرة تعاون بين التعاضدية والوكالة المغربية للتعاون الدولي، يندرج في إطار عودة المغرب إلى أسرة الاتحاد الإفريقي، وتفعيل استراتيجية التعاون جنوب- جنوب التي تطورها المملكة.

وأضاف أن هذه القافلة قدمت خدمات طبية واستشارات مجانية تغطي العديد من التخصصات الطبية، تهم طب العيون وطب الأسنان وأمراض القلب، وطب النساء، مسجلا أن هذه المبادرة تروم تسهيل ولوج الطلبة الأفارقة إلى العلاجات الصحية وتوفير أفضل الخدمات لهم.

وفي السياق ذاته، أبرز مدير المركز الجامعي الدولي، السيد كمال ولد تافقيرت، أن الدورة الثالثة لهذه العملية تأتي تجسيدا للتعليمات الملكية وفي إطار التعاون جنوب جنوب، مسجلا أنها تضع رهن إشارة الطلبة الأجانب الأفارقة، شاحنة متنقلة مجهزة لعلاجات طب الأسنان، وقاعة مزودة بأجهزة الفحص بالأشعة والصدى، وصيدلية.

وقد لاقت المبادرة استحسانا لدى الطلبة، حيث عبر أحد الطلبة من غينيا كوناكري، مقيم بالحي الجامعي الدولي ومكلف بالأنشطة الرياضية للطلبة والمتدربين الأفارقة بالمغرب، عن سعادته بهذه المبادرة التي تشكل مناسبة للاستفادة من خدمات التشخيص الطبي والعلاجات المدنية.

 يذكر أن الاتحاد الإفريقي للتعاضد، الذي تم إطلاقه في إطار التعاون جنوب جنوب، يهدف تسحين الولوج إلى العلاجات الصحية لفائدة ساكنة إفريقيا، ونشر المبادئ التي يستلهمها الاتحاد عبر كافة البلدان الإفريقية.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة المحور الصحفي تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجريدة وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة المحور الصحفي الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الجريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

%d مدونون معجبون بهذه: