الأستفتاء …ولادة دولة كوردستان

الأستفتاء …ولادة دولة كوردستان
بتاريخ 13 سبتمبر, 2017 - بقلم admin

المحور الصحفي // عدنان الكاكي

الدولة العراقية الحديثة بعد عام 2003 أي بعد سقوط النظام العراقي المتبني للفكر الشوفيني بنيت مؤسساتها الدستورية والتشريعية وفق النظام التوافقي وحسب الاستحقاقات الانتخابية بين ثلاث مكونات رئيسية وهم الكورد والعرب الشيعة والعرب السنة ، وساهم الجميع في كتابة الدستور العراقي وبما يضمن حقوقهم المستقبلية في الدولة العراقية ، ولكي لا يتكرر مآسي الماضي ليصوت عليها الشعب العراقي بنسبة اكثر من 80% من نسبة التصويت ، وكتب ان الالتزام ببنود هذا الدستور هو الضمان لبقاء العراق موحدا ،ولكن مع الأسف الشديد الحكومات العراقية بعد 2003 ولحد هذه اللحظة حالها حال جميع الأنظمة التي تعاقبت في حكم العراق تنصلت من التزاماتها الدستورية والقانوية تجاه الكورد ، وقامت بأهمال بنود مهمة من الدستور العراقي تعتبر مصيرية للكورد منها تطبيق مادة 140 من الدستور ، وقانون النفط والغاز وترسيم الحدود وغيرها … ولم تكتف الحكومة العراقية بذلك بل قامت بقطع موازنة أقليم كوردستان ،ورواتب الموظفين وتعاملت بسلبية ملفتة للنظر مع قوات البيشمركة رغم انها قوة فعالة في محاربة الارهاب ، هذا كلها وبعد فشل محاولات كثيرة من القيادة الكوردية لحل جميع المشاكل العالقة بين المركز والاقليم وصلنا الى نتيجة نهائية اننا لا نستطيع ان نعيش في دولة يهمش فيها مكون على حساب المكون الآخر وكان لابد من الرجوع لقرار الشعب في تقرير مصيره وفق اليات دستورية وقانونية وبرعاية دولية وحددت تأريخ 2017/9/25 ليكون يوما يعلن فيه الشعب رأيه بكل حرية ليكون يوم ولادة دولة كوردستان ، دولة يعيش فيها جميع مكونات الشعب الكوردستاني بكافة قومياته وطوائفه بحرية ورخاء وفق مبدأ مفهوم المواطنة الحقيقية .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة المحور الصحفي تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجريدة وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة المحور الصحفي الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الجريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

Visit Us On FacebookVisit Us On YoutubeVisit Us On TwitterVisit Us On Google Plus