ماتحرش بيا.. وسائل النقل ليك و ليا

ماتحرش بيا.. وسائل النقل ليك و ليا
بتاريخ 28 نوفمبر, 2017 - بقلم admin

المحور الصحفي // خديجة أنديف

تحت شعار “ما تحرش بيا وسائل النقل ليك و ليا” عقدت جمعية التحدي للبيئة و مركز التحدي للمواطنة , يوم الخميس 23 نونبر, بقاعة الاجتماعات فندق ايدو أنفا الدار البيضاء, أول خطوة للتوعية و تكسير الصمت عن ظاهرة  التحرش داخل وسائل النقل العمومي,  الحافلات أو الطرامواي أو سيارات الأجرة الكبيرة و الصغيرة أو غيرها من وسائل النقل الغير المرخص لها قانونيا  مثل طريبورتور و الخطاف.

و تتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة , ارتأت الجمعية أن تقوم بحملة من 25 نونبر لغاية 10 دسمبر, في عدد من محطات النقل العمومي,  افتتح البرنامج بكلمة من السيد رئيس الجمعية الأستاذ المهدي ليمينة, و عرض مفصل عن الحملة قدمته مديرة المركز الأستاذة بشرى عبده, كما شاركت الأستاذة سعاد الطاوسي, بنتائج الدراسة الميدانية  التي قامت بها  الجمعية على 200 امرأة, جاءت بأرقام صادمة فالنسبة المئوية لنساء تعرضن للتحرش, 5 تجاوزن السنين من العمر, 12 قاصرات, و 54 من الشابات, و أن التحرش لا يفرق بين المستويات سواء عاملات أو موظفات أو طالبات وقد عبرت71 امرأة ,ممن  شاركنا في هذه الدراسة عن عدم الارتياح, و 29 منهن بارتياح نسبي, في استعمال وسائل النقل العمومي, لنستخلص بعض المشاكل : الاكتضاض، احتكاك الأجساد، التحرش، الظلم، السرقة، عدم الاحترام، سوء ورداءة التجهيزات، سوء المعاملة من طرف مستعملي ومسؤولي الوسيلة، السياقة المتهورة، عدم الالتزام بالوقت، قلة الحافلات و غيرها … وتبقى تكلفة النقل و الضرورة عائق أمام النساء خاصة  المعيلات لأسرهن من  أرامل أو مطلقات وحتى  التلميذات و الطالبات, و يبقى التحرش, سلوك لا لخلاقي منافي للقيم الاجتماعية و الدينية, تعددت أنواعه من لمس و نظرات و كلام ساقط  و سب و شتم و قد يصل للاعتداء الجسدي, مما يؤثر في نفسية المعتدى عليها.

أما الدكتورة بنشقرون طبيبة اختصاصية نفسية, فأوضحت بمداخلة خلال الندوة, عن الحالة النفسية التي تصل لها المرأة ولاسيما  القاصرات, و ما يترتب على حياتهن اليومية والمستقبلية, و كذا التستر عن الحالة لعدم القدرة على الإثبات, أيضا الحالة النفسية للمعتدي فهذا السلوك غير طبيعي يجب تقديم حلول و يستوجب تربية جنسية.

خلصت الدراسة باقتراحات وطلب من غالبية النساء,  كحلول  من معضلة التحرش الجنسي بوسائل النقل, تشديد الأمن وإلزام وسائل المراقبة “كاميرات”, الإكثار من الحافلات, و تحديد عدد الركاب, احترام القانون و المواطن, منع السكرين وتطبيق العقوبات الزجرية في حالة الإخلال, والتربية الجنسية و الأخلاقية للشباب

و في انتظار تفعيل قانون 2006, تبقى معاناة النساء من هذه الآفة الاجتماعية, التي سايرت العصر, بالعنف الرقمي و التشهير بالصور, و التهديد و غيره من أساليب العنف .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة المحور الصحفي تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجريدة وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة المحور الصحفي الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الجريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

Visit Us On FacebookVisit Us On YoutubeVisit Us On TwitterVisit Us On Google Plus