من أجل نظام أساسي خاص لموظفين الجماعات الترابية

من أجل نظام أساسي خاص لموظفين الجماعات الترابية
بتاريخ 1 يناير, 2018 - بقلم admin

المحور الصحفي // خديجة أنديف

تحت شعار “من أجل نظام أساسي خاص لموظفين الجماعات الترابية”, ينظم فرع الدار البيضاء للجمعية الوطنية لموظفي الجماعات الترابية بالمغرب ندوة وطنية في موضوع : الوضعية النظامية لموظفي الجماعات الترابية و رهان الإصلاح, و ذلك يومي الجمعة و السبت 5-6 يناير2018.

تنعقد الجلسة الافتتاحية بحضور السيد محمد بن عبد القادر وزير إصلاح الإدارة و الوظيفة العمومية, و ذلك بفندق ايدو أنفا, ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال, و تهدف هذه الندوة, إلى تشخيص مختلف مظاهر قصور النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية,كما تسعى إلى فتح نقاش عمومي, حول سن نظام أساسي, خاص بموظفي الجماعات الترابية, يرمي إلى مواكبة التحولات الاجتماعية و الاقتصادية, التي يعرفها المغرب من جهة و تعزيز الحماية الاجتماعية لعموم هذه الفئة من الموظفين, و خاصة ما يتعلق بالنهوض بالإعمال الاجتماعية, و ضمان الصحة والسلامة المهنية من جهة أخرى, بالإضافة إلى ترسيخ المساواة بين الجنسين في الثقافة التنظيمية للإدارة.

و تنطلق هذه التظاهرة العلمية, من رؤى مختلفة تصبو إلى تتبع ملامح و مراحل التحول التي عرفتها القوانين المنظمة للوظيفة العمومية, و تحليل و تقييم واقع تقاطع الوضعية الإدارية لموظفي الجماعات الترابية, مع العديد من القطاعات العمومية. و خضوع هذه الفئة من الموظفين العموميين إلى مجموعة من القوانين العامة و اختلافاتها.

و من المتوقع أن يساهم في هذه الندوة الوطنية الهامة ممثلو القطاعات الوزارية ذات الصلة و أساتذة جامعيين, و رؤساء جماعات ترابية, بالإضافة إلى ممثلي التنظيمات المهنية لموظفي الجماعات الترابية, و ذلك من خلال المحاور التالية :

1 – النظام الأساسي للوظيفة العمومية, المبادئ و المداخل.

2 – من اجل رؤية متجددة لتدبير المسار المهني لموظفي الجماعات الترابية.

3 – نظام الوظيفة الجماعية و التطلعات المهنية و الاجتماعية للموظفين.

 

 

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة المحور الصحفي تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجريدة وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة المحور الصحفي الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الجريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

%d مدونون معجبون بهذه: