الفنان عبد اللطيف نحيلة وتجربة مسرح الرحلة

الفنان عبد اللطيف نحيلة وتجربة مسرح الرحلة
بتاريخ 2 ديسمبر, 2016 - بقلم admin

المحور الصحفي //  نجلاء بنحمو

في حوار مع الفنان المغربي : عبداللطيف نحيلة ، جاء كالتالي :

_ تكريمي مرتين وأنا في هذا السن تشجيع للفن والإبداع ، وتكريمي من طرف المسرح السعودي تكريم للمسرح المغربي عموما

_ مسرحية “وداعاً أيها الطيب ” تتجاوز الرائد الطيب الصديقي لتشمل رواد المسرح المغربي قاطبة

_ الثانوية العسكرية الملكية علمتني التعايش ، الانضباط ، المثابرة ، التميز ، الإبداع … _ مسرح الرحلة : سفر بين كل المدارس المسرحية وتكسيرها في الان ذاته مع لمسة ابداعية شخصية

_ أفدي كل من علمني بحياتي وخصوصاً تالوث زهرة ، خليل ، غاندي .أهلاً سيد عبداللطيف ، نحن جد مسرورين لتلبيتكم الدعوة .

_ السلام عليكم ، شرف لنا أن نتواجد مع طاقم جريدتكم ، ونشكره على كل ما يقوم به ومايوليه من إهتمام للفن والثقافة . . ممكن أن تقرب الجمهور من الفنان عبداللطيف نحيلة

_ عبداللطيف نحيلة من مواليد 1999 ، مؤلف ومخرج وممثل ، يحب المسرح حتى الجنون ، مولوع بشيء إسمه الإبداع ، متمرد ، حلمه هو أن نعيش في سلام دائم انشاء الله . سيد عبداللطيف تلقينا خبر تكريمك للمرة الثانية ، لكن هذه المرة لم يكن مغربي ، فقد كان سعودي ، ماذا عن ذلك ؟

_ أولاً اشكر كل طاقم مسرحية “الرجل الفنار” السعودية على هذا التكريم الذي جاء من بعد تكريمي الأول مفاجأة ، إلى جانب كل من الفنانتين فاطمة بوجو و ماجدة زبيطة و الفنان عثمان علوي ، هذا التكريم الذي كرمني وأنا في بداية مشواري الفني هو تشجيع للفن والإبداع وهو بمثابة تكريم للمسرح المغربي عموما ، وهو تكريم للفنان المبدع عبداللخالق بلفقيه الذي كان سبباً في مشاركتي في هذا العمل ضمن فعاليات المهرجان الدولي للمسرح ووضعه الثقة في لأشارك أيضاً بعمل مستقل ، مسرحية ” وداعاً أيها الطيب ” .

_ بعد نجاح مسرحية “وداعاً أيها الطيب” طرحت عدة اسئلة أهمها ، لم اخترت الطيب الصديقي ولم تختار أحمد الطيب لعلج ؟

_ إن إختياري لشخصية الطيب الصديقي كلبنة أساسية للعمل ، أولا ، لأن هناك تأثير وجداني علي ، ثانية لم قدمه هذا العملاق للمسرح المغربي و العربي وهنا لا أنفي مجهودات شكسبير المغرب الكبير أحمد الطيب لعلج ، و أقول إنها ليست فقط سفر في تجربة الصديقي بل هي تتجاوز الرائد الطيب الصديقي لتشمل كل رواد الفن المسرحي المغربي قاطبة وما عاشته الحركة المسرحية في المغرب في ذاك الوقت… .

هل نجاح هذه المسرحية عائد إلى اعتمادها على شخصية الفنان الكبير الطيب الصديقي أم إليك كمخرج ؟

_ أولاً نجاح كل عمل يعود إلى المجهودات المبذولة لإنجاحه ، فوداعاً أيها الطيب ، لم تأتي وتجهز بسهولة ، فهي أتت من بعد بحث معمق عن هذا الرائد العربي ، ومن بعد سهر وسمر لنظم كلماتها وتصور اخراجها وتدريب وإعداد ممثليها وكل طاقمهالفني والتقني ، علاوة على البحث الدائم لوضع لمسة خاصة تبعدها عن جميع المذاهب وتدرجها في مسرح الرحلة (مسرح عبداللطيف نحيلة ) . .

ماذا تعني بمسرح الرحلة في خلاصة ؟

_ مسرح الرحلة هذا المذهب الذي لا زال يبحت عن ذاته وسط المذاهب الأخرى ، ليتوج بوثيقة أكاديمية ، هو سفر بين كل المدارس المسرحية وتكسيرها في الان ذاته مع وضع لمسة ابداعية شخصية مغربية تعتمد الرحلة كفضاء زمكاني لتحقيق الرؤية الفنية … .

نعلم أنك تدرس بالثانوية الملكية الاولى ، ماذا اضافت لك هذه المؤسسة كفنان ؟

_ لا تعد ولا تحصى ما اضافته إلي هذه المؤسة ، فهي تجربة فريدة ورائدة على مستوى المملكة ،وهي مزيج من الثقافات والألوان ، علمتني التعايش ، والإنظباط ، والمثابرة ، كما علمتني التميز والإبداع … .

في ندوتك الصحفية صرحت على أنا أحد مخرجي عمل لعبت فيه البطولة لا يعتبر أستاذك ، ماذا عن ذلك ؟ وهل تنكر من علمك ؟

_ فعلاً هذا صحيح ، صرحت بذلك ، لأن هذا المخرج ليس هو من سهر على تعليمي وتوجيهي بل وجدني زهرة متفتحة للعطاء ، واسند لي دور البطولة في أول عمل معي له ، هذا لا يعني انني أنكر من علمني فمن علمني أفديه بحياتي ، فمن علمني حرفا صرت له عبدا ، و هنا أخص بالذكر تالوث زهرة ، خليل ، غاندي ، هذا التالوث عبارة عن تلاثة أساتذتي للمسرح بالثانوية العسكرية الملكية الاولى وهم الدكتورة زهرة ابرهيم ، والاستاذ خليل حولي ، والاستاذة فاطمة الزهرة غاندي وهم من سهروا على تعليمي وحسن توجيهي ، لأسير في هذا الطريق ، كما وجب علي شكر كل من سجلني بالأندية المسرحية لأول مرة : أمي وابي ، وكذلك الاستاذ الذي يساعدني الان ويثق في :عبدالخالق بلفقيه. .

العديد من جمهورك ينتظر الجديد القريب جداً ، فما هو ؟

الجديد القريب هو عبارة عن عملين مسرحيين : مسرحية “طاجين” تأليف وإخراج عبداللطيف نحيلة وتشخيص فنانين فرقة دارنا داركم للمسرح ، مونودراما “طريق الفنان” تأليفي وتشخيصي وإخراج الفنان القدير عزيز فلاح ، كما أنوي بداية عمل جديد لثلة من الشباب القاسمي و كذلك أنوي القيام بجولة لمسرحية وداعاً أيها الطيب … .

نشكرك سيد عبداللطيف ونترك لك كلمة أخيرة !

_ أعاود الشكر لكم ، وأريد أن أقول ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” صدق الله العظيم ، وأحيي كل من يحبني ويسندني وأحيي أكثر كل من يكرهني ويسعى جاهداً لتحطيمي ، وأقول له أنا كالماء ، لا أتحطم.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 1


ان جريدة المحور الصحفي تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجريدة وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة المحور الصحفي الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الجريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

Visit Us On FacebookVisit Us On YoutubeVisit Us On TwitterVisit Us On Google Plus