“العدل والإحسان”: الأساتذة انتهكت كرامتهم وسالت دماؤهم دون محاسبة الجناة

“العدل والإحسان”: الأساتذة انتهكت كرامتهم وسالت دماؤهم دون محاسبة الجناة
بتاريخ 12 يناير, 2016 - بقلم admin

المحور الصحفي//

استنكرت جماعة “العدل والإحسان”، يشدة تعنيف “الاحتجاجات الاجتماعية السلمية وآخرها ما تعرض له الأساتذة المتدربون الذين أسيلت دماؤهم وديست كرامتهم دون أن نرى محاسبة لمقترفي هذا الجرم في حقهم، ودون أن نسمع عن إقالة أو استقالة كما يحدث في الدول التي تحترم شعوبها ونفسها”.

و أدانت الجماعة في بيان ، عقب انعقاد مجلس الشورى، في دورته العادية السادسة عشرة يومي نهاية الأسبوع الفارط، (أدانت) ما أسمتها “السياسة المخزنية القائمة على الاستخفاف بعقول المغاربة وتصدير الوهم بدَل معالجة المشاكل التي تنخر جسد الوطن الجريح”.

و أكدت “العدل والإحسان”، أنه “لا إصلاحات اقتصادية على حساب الاستقرار الاجتماعي وقوت وعرق وأعصاب المواطنين والموظفين الذين يراد منهم أن يؤدوا فاتورة النهب وسوء التدبير وقصر النظر في إصلاح صندوق التقاعد وغير ذلك من التدابير الخطيرة”.

و حذرت من ” أن هذا الشعب لن يبقى رهينة في يد الاستبداد والإفساد وأعوانه إلى الأبد، وأن الاحتقان أكبر من القمع المخزني الأعمى، ولا خلاص إلا بالحوار الصادق وتكاثف جهود الغيورين من أبناء هذا الوطن”.

و أعلنت الجماعة، عن “دعمها الكامل لكل ضحايا الانتهاكات المخزنية سياسيا وحقوقيا واجتماعيا”، مؤكدة على حق الجميع في التعبير و التجمع والتنظيم، ومُطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة المحور الصحفي تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجريدة وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة المحور الصحفي الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الجريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

%d مدونون معجبون بهذه: