كاريان الرحامنة سيدي مومن البيضاء لازال يعاني في صمت داخل السكن القصديري …إلى أين و متى

كاريان الرحامنة سيدي مومن البيضاء لازال يعاني في صمت داخل السكن القصديري …إلى أين و متى
بتاريخ 20 يناير, 2016 - بقلم admin

المحور الصحفي : محمد النابولسي // الدار البيضاء 

لا زال تعاني ساكنة كريان الرحامنة سيدي مومن عمالة مقاطعة سيدي البرنوصي الدار البيضاء من السكن القصديري حيث هذه الأخيرة تعاني في فصل الصيف من الحرارة المفرطة زيادة على ذلك الحرائق و في الشتاء البرد القارس و البرك المائية و الغرق.

ساكنة كريان الرحامنة سيدي مومن ( ظوما 2 ) لا زالت تنتظر عملية الايواء رغم الاحصاء سنة 2007 مع العلم هذا الكريان مدرج في البرتوكول الملكي بالدار البيضاء، بخصوص القضاء على الدور الصفيح و الاستفادة من بقع أرضية 84 متر و هي في حقيقة الأمر مثل الكاريانات المجاورة لها طوما و السكويلة و زرابة التي تم تريحلهم و استفادو و تحسنت ظروف سكنهم.

لا ننسى أن الساكنة غاضبة عن التدخل السيد عبد الحميد الهويشري عن حزب العدالة و التنمية قائلا أن الأولى بالإستفادة من البقع الأرضية والشقق هم من يكترون أكواخا داخل المدينة، كما أن معيار السكن في “البراكة” ليس معيارا مناسبا للإستفادة من بقعة أو شقة في اطار برنامج محاربة دور الصفيح، واعتبر ذلك ريعا وجب محاربته.

فاعلون جمعويون وحقوقيون ورؤساء لجان الحكامة بكل من كريان طوما و زرابة و كريان الرحامنة، إعتبرو أن ماجاء على لسان الهويشري تطاولا على المشروع الملكي للقضاء على دور الصفيح بالمنطقة، ومحاولة لإنتزاع حقوقهم التي اكتسبوها بعد عدد من محطات الحوار والنضال.

إن هذه التجمعات السكنية العشوائية لا تولد لنا سوى منحرفين و تجار المخدرات و الدعارة و نبد العنف و الامية و العزوف عن الدراسة للاطفال.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة المحور الصحفي تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجريدة وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة المحور الصحفي الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الجريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

%d مدونون معجبون بهذه: