عما قريب … هل سينتهي التحرش؟

عما قريب … هل سينتهي التحرش؟
بتاريخ 27 يناير, 2016 - بقلم admin

المحور الصحفي // اليزيد الفحل

سيأتي عما قريب قرار تطبيق ما يسمى بقانون مكافحة التحرش في شوارع المملكة المغربية ليضفي مزيدا من الجدل بشأن الحضيض الذي بلغته أخلاق عدد كبير جدا من المغاربة الذين باتوا بحاجة إلى ردع قانوني يمنعهم من ارتكاب المعاصي في ظل لامبالاتهم بالقيّم الأخلاقية والضوابط الشرعية و الروادع التي أوصى بها الدين الإسلامي..
و من خلال جولة استطلاعية في أي مدينة مغربية يلاحظ أن البدء في تطبيق القانون لن يشكل فارقا بل لعل أغلب المتحرشين الذين أدمنوا التطاول على الأعراض و استباحة الفواحش. لم يسمعوا بعد أن هناك قانونا يجعل السجن مصيرهم في حال إثبات جرمهم المشهود وهذا هو مربط الفرس.. إثبات الجُرم ذلك أن المرأة التي تتعرّض للتحرش الجنسي عليها أن تثبت واقعة التحرش أو تحضر من يشهد على ذلك وهو أمر بالغ الصعوبة يعقد مهمة المتحرّش بهن و يسهل مهمة الذئاب المتحرشين..
إضافة إلى ذلك وجب القول أن التحرش الجنسي ليس بجريمة رجالية فقط، بل إن كثيرات من البنات والسيدات يتحرشن بالرجال بشكل أو بآخر كما أن لباس عدد غير قليل من النساء اليوم يمكن تصنيفه في خانة (الجريمة الأخلاقية) و كذلك ما يعيشه عصرنا الآن من تكنولوجيا متطورة أصبح كثير من الناس (ذكور/ إناث) يلجئ كل منهما للإنترنيت لإشباع رغباتهم الجنسية عن طريق التحرش الجنسي أو اللفظي الذي يولد الدعارة الالكترونية.
ويبقى المؤكد أن القانون وحده لا يكفي لإنهاء هذه الفوضى الأخلاقية بل ينبغي أن تتحالف مختلف مؤسسات المجتمع من أسرة ومدرسة ومسجد و وسائل الإعلام المرئية و السمعية و المكتوبة لإعادة الروح لأخلاق المغاربة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، فالمملكة المغربية دولة الحق و القانون مبنية على أسس دينية… يتبع

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة المحور الصحفي تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجريدة وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة المحور الصحفي الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الجريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

%d مدونون معجبون بهذه: