عيد الحب فرصة للفساد المجتمعي .. أم ظاهرة لتوطيد العلاقات

عيد الحب فرصة للفساد المجتمعي .. أم ظاهرة لتوطيد العلاقات
بتاريخ 13 فبراير, 2016 - بقلم admin

المحور الصحفي // اليزيد الفحل

نعيش في حاضرنا الحالي ظواهر كثيرة من بينهم ظاهرة مستحدثة العهد .. ظاهرة عيد الحب سؤال : هل للحب عيد ؟؟

نجد الظاهرة هي انتشار التقليد للكفرة بين شباب أمة محمد ﷺ ذكوراً و إناثاً ظاهرة لا تبشر بخير، ومن ذلك ما يقدم عليه الكفرة من الاحتفال بعيد لهم، يسمونه: بعيد الحب. وهو عيد وثني من عهد الرومان، عيد من الأساطير والخرافات دخل على النصارى من الوثنية ، و فيقال أيضا: اسم قديس لهم يسمى فلنتايم ، اضطهده الرومان قبل دخولهم في النصرانية ، وكان وقت مقتله عيداً لهم؛ لأنه يدعو إلى الحب، و التقارب بين الجنسين، وهذا سواء كان وثنياً كما يدل عليه رسم كيوبيد الممثل بطفل له جناحان و معه سهم وقوس -هذا إله الحب عند الرومان، وهو من الآلهة التي يعبدونها من دون الله ، من هنا تجيب على السؤال المطروح أن الحب ليس له عيد هناك عيدين حللهما الله و نبيهﷺ : عيد الأضحى و عيد الفطر ، لتبقى الأعياد الوطنية طبقا لكل دولة و مقدساتها.

اليوم يقوم أناس من المسلمين بالاحتفال به و كتابة الكلمات الغرامية، و إرسال بطاقات التهنئة مصحوبة بهذه الأشياء العاطفية، هذه الأمور الخطيرة والخطيرة جداً على عقيدتنا وديننا. هذه المظاهر من البهجة و السرور التي تظهر في الأعياد، وتبادل الورود الحمراء؛ تعبيراً عن الحب الذي كان عند الرومان وثنياً لعبادات من دون الله، أو عند النصارى عشقاً بين الحبيب ومحبوبته، ولذلك سمي بعيد العشاق.

أخذت هذه الظاهرة الفاسدة بالانتشار رغم التباين والمتناقضات بين شرائج المجتمع بين مؤيد ومعارض، حيث يرى المؤيدون أنها فرصة لتوطيد علاقات الحب و تبادل المشاعر، فيما يعزي المعارضون رفضهم لهذه الظاهرة كونها دخيلة على مجتمعنا وتدخل ضمن التقليد الأعمى، خاصة أن مشاعر الحب ليست بحاجة لوقت معين لإبرازها فأبحت فرصة لممارسة الفساد … 2015 فساد أخلاقي أما هاده السنة 2016 فساد مجتمعي .

 

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة المحور الصحفي تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجريدة وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة المحور الصحفي الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الجريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

%d مدونون معجبون بهذه: