مقاول يطعن مهندسا بمقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة

مقاول يطعن مهندسا بمقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة
بتاريخ 3 مايو, 2017 - بقلم admin

المحور الصحفي // متابعة 

أفادت مصادر إعلامية، أن موظفا يعمل كمهندس بولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، جرى نقله أمس الثلاثاء  إلى قسم المستعجلات التابع لإحدى المصحات الخاصة بوسط المدينة، بعد تعرضه لطعنات بواسطة سكين من الحجم الكبير من طرف مقاول مشهور بمدينة البوغاز.

 وأصيب المهندس “ج-س”، حسب موقع لـ360 الذي أورد الخبر استنادا إلى معطيات حصل عليها من عين المكان، على مستوى الرأس والوجه والكتف، جراء ضربات بسكين من الحجم الكبير، والتي  تلقاها داخل سيارته بمستودع السيارات الخاص بولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، حيث باغته المقاول “ح.ع” بعدما دخلا في عراك لأسباب ما تزال مجهولة.

ونقل بدوره المقاول، يضيف ذات المصدر، إلى قسم المستعجلات التابع للمستشفى الجهوي محمد الخامس بمدينة طنجة، حيث جرى اعتقاله وهو يتلقى الاسعافات الأولية نتيجة ما تعرض له من جروح أثناء توقيفه من طرف عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن طنجة .

وكشفت معلومات خاصة، تقول المصادر نفسها، ان عناصر الشرطة القضائية استمعت لبعض الشهود وللمهندس الذي يوجد في حالة خطيرة بإحدى المصحات الخاصة بالمدينة، كما استمعت للمقاول الذي جرى وضعه قيد الحراسة النظرية لمعرفة تفاصيل هذا الاعتداء الخطير بمقر ولاية الجهة.

وحلت عناصر الشرطة العلمية بمكان وقوع الحادث، وتقوم حاليا بتحليل ما تضمنه شريط فيديو التقطته الكاميرات الخاصة التي توجد بمحيط مقر ولاية الجهة.

وكان المقاول يطالب مهندس الولاية منذ أسابيع بالتوقيع على أوراق تؤكد انتهاء الاشغال بإحدى المشاريع التي يقوم بإنجازها بمدينة طنجة، كي يتسنى له الحصول على أمواله، ودفع رواتب العمال، غير ان الموظف المهندس رفض التوقيع على تلك الوثائق، بدعوى عدم اكتمال انجاز المشروع، وهو الشرط الذي أغضب المقاول، حسب ذات المصادر.

وأمر والي طنجة فور توصله بخبر الواقعة  بفتح تحقيق معمق لمعرفة جميع تفاصيل هذا الاعتداء الذي وصف بالشنيع.

 

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة المحور الصحفي تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجريدة وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة المحور الصحفي الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الجريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

%d مدونون معجبون بهذه: