أوباما يقول إن إنجاز اتفاق في قمة باريس ممكن و إن الوقت حان لإنهاء الأزمة في سوريا

أوباما يقول إن إنجاز اتفاق في قمة باريس ممكن و إن الوقت حان لإنهاء الأزمة في سوريا
بتاريخ 2 ديسمبر, 2015 - بقلم admin

على هامش القمة حول التغيرات المناخية في العاصمة الفرنسية باريس، أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما استعداد المشاركين فيها لإنجاز اتفاق لتقليص الاحتباس الحراري موضحا أن بلاده تطمح إلى اتفاق يتضمن مساعدات للأمم الناهضة اقتصاديًا تسمح بتجاوزها التلوث الواسع الذي تفرضه مرحلتُها التنموية الحالية. ودعا إلى خطط بيئية تُراجَع دوريا لتكييفها.

أوباما قال:

“إذا قمنا بهذه المراجعات الدورية التي تم إقرارها، الذي سيحدث باعتقادي هو ما يلي: بإرسال هذه الإشارة إلى الباحثين والعلماء والمستثمرين والمقاولين وصناديق تموبل المشاريع، سوف نكون قد بدأنا في إصابة الأهداف بأسرع مما نتوقع، وسوف نتمكن حتى من توسيع آفاق طموحاتنا”.

وبشأن الأزمة السورية، لا يتوقع الرئيس الأمريكي تحولات عميقة في الموقف الروسي في المدى القصير، لكنه يبدو متفائلا بإمكانية التوصل إلى تسوية سياسية عبر وقف إطلاق النار في بعض المناطق من سوريا تُساهم في تعبيد الطريق نحو المفاوضات في وجه المعارضة.

وقال أوباما بهذا الشأن:

“لا أعتقد أنه يجب أن نبقى نتوهم بأن روسيا بدأت تُصيب الأهداف التابعة لـ: “لدولة الإسلامية في العراق والشام” فقط: هذا ما لا يحدث الآن، ولم يحدث أبدا، ولن يحدث خلال الأسابيع المقبلة. ما
يمكن أن يحدث هو في حال نجحت العملية السياسية التي قام جون كيري بنسج خيوطها بشكل دقيق برفقة وزير الخارجية الروسي سِيرغيْ لافروف، في حال نجح ذلك في فيينا، يمكننا إذن أن نشرع في رؤية على الأقل بؤر وقف إطلاق النار داخل سوريا وعلى أطرافها”.

أوباما تحدث عن اقتراب موعد إنهاء الأزمة السورية ملحا على ضرورة تعاون موسكو التي قال إنها
تعي جيدا بأن لا حل عسكريا في سوريا، لا سيما بعد تجربتها في ثمانينيات القرن الماضي في أفغانستان.

وكالات

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة المحور الصحفي تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجريدة وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة المحور الصحفي الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الجريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

%d مدونون معجبون بهذه: