المرأة الخانقينية في الماضي

المرأة الخانقينية في الماضي
بتاريخ 28 ديسمبر, 2015 - بقلم admin

 المحور الصحفي : إعداد /زينب حسين الاركوازى

عندما نتحدث عن المرأة الخانقينية في الماضي نجد أنها تختلف كثيرا عن المرأة في الحاضر ، فقد إلتقيت ب((شهبانو اكبر محسن)) وهي من مواليد (1900)م, رغم أن صحتها ليست على مايرام إلا أن كبار السن يرغبون في الحديث عن أيام زمان فطرحت عليها بعض الاسئلة:

*كيف كانت المرأة تعامل في الماضي؟

-كانت الفتاة أيام زمان تعامل معاملة مناسبة فقد كانت ممنوعة من الذهاب إلى المدرسة و الذهاب إلى الاسواق حتى و إن كانت بحاجة لشراء أى شيء ضروري أما إذا كانت ترغب بشراء الملابس، فقد يذهب والدها بعد أن تصف له القماش الذى تريد فى تلك الفترة لا يسمح للفتاة ان ترتدي ما تشاء من الملابس ، كما أنه ليس لها حرية التعبير و المناقشة في أي أمر و كانت ممنوعة من الكلام مع أي شاب حتى و لو كان من الأقارب ، واذا جاء ضيف لا يسمح لها و لوالدتها الجلوس مع الضيوف بل تؤمر بدخول إحدى الغرف ويغلق عليها الباب إلى أن يغادر الضيف البيت.

*كيف كانت ملابس المراة أنذاك؟

-كانت النساء يرتدين ملابس طويلة ويضعون الخمار على وجوههن أي (البوشية) السوداءعندما يذهبون الى المدينة .

*بالنسبة لمراسيم الزواج كيف تطلب المرأة للزواج؟

*هل يختلف زواج ايام زمان عن ايامنا هذه؟

-نعم تتزوج الفتاة دون أخذ رأيها من الرجل الذي تتزوجه فقد يتم الزواج دون رؤية العروسين أحدهما الآخر، ترغم على الزواج منه حتى ولو لم تكن راضية فقد كتن مهر العروس أنذاك (30)دينار إلى (40)دينار مع قلادة ذهب .

*كيف كانت تتم مراسيم الزواج ؟

-قبل الزفاف يتم تكليف امرأة من أهل العريس و ذلك (ليلة الزفاف)بأخذ ملابس العروسة بعد وضعها في قطعة قماش مربوطة (بخجة)و كانت ملابس العروس أنذاك(اللباس الكوردي)تحن العروس من قبل المرأة ثم تبيت المرأة فى بيت العروس إلى اليوم التالي حيث ترافق العروس بالذهاب إلى بيت العريس.

*كيف كان أهل العريس يستقبلون العروس يوم الزفاف؟

-فى تلك الفترة كانو يعلقون على الحيطان (حيطان الحوش)بطانيات ملونة و كانو يجمعون هذه البطانيات في البيوت المجاورة لغرض تزيين الحيطان الخارجية للبيت كانو يزفون العروس على حصان حيث يرافقونها من بيت أهلها إلى بيت زوجها مع الهلاهل وعند نزولها من الحصان يقوم العريس و هو واقف أمام باب البيت يرمى القصب أو العصا و ذلك لكى يظهر قوته و جبروته وسيطرته على المرأة.

*بماذا كانت تجهز بيت العروس من أثاث ؟

-كان جهاز العروس يتضمن دولاب خشبى ذو بابين وكان على طرفيه صور مزخرفة وجامخانه لوضع الاوانى من الخشب.

*كيف كانت المرأة تعامل فى بيت زوجها أو من قبل أم زوجها (الحما)؟

-كانت المرأة تعامل معاملة العبيد فكانت مكلفة بغسل الصحون وغسل الملابس و طهو الطعام و لا سيما القيام بجميع الواجبات وتنفيذ أوامر الحمى وزجها ، أما إذا قامت إحدى النساء بالشكوى من أخرى و ثبت عليها التهمة لا توضع فى السجن أي مخفر الشرطة بل يأخذونها إلى بيت المختار الموجود أنذاك في خانقين و هذا المختار خاص بوقف النساء في بيته.

*بالنسبة للتعليم ,هل كانت للفتاة حصة في التعليم ؟

-بالنسبة للقرى كان التعليم شبه معدوم أي أنه لا توجد فتاة فى المدرسة فقد منع منعا باتا إلا أنه عدد قليل فقد كان عدد المعلمات أنذاك الـ5% أو أقل.

*و إذا طلبت المراة الطلاق من زوجها ؟كيف ؟

-إذا اشتكت المراة زوجها وطلبت الطلاق لايطلقها زوجها بل تبقى (3)سنوات على عصمته ويتزوج عليها وتبقى (ناشز)معلقة.

*ماهي عقوبة المرأة إذا أخطأت أو زنت؟

-بالنسبة للمراة إذا أخطأت أو زنت يؤمر بقتلها بأية وسيلة غسلا للعار أما إذا تجاوزت الحود أو أخطأت تعاقب بتسليمها إلى المختار الخاص بالقضاء وتبقى عند عائلة المختار أمانة إلى أن تحاكم . وهكذا وبصراحة ولهفة تطرقت هذه المراة عن الماضى كانت تتمنى أن لا ينتهى الحديث معها فقد كانت تتنهد وتقول زمانكم غير زماننا أنتم أفضل بكثير فالفتاة أفضل بكثير من الفتاة أيام زمان فالفتاة الآن تتمتع بحرية أكبر نحن كنا نفتقدها .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة المحور الصحفي تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجريدة وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة المحور الصحفي الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الجريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

%d مدونون معجبون بهذه: